كيفية الاستعداد للامتحانات النهائية

رضوان محمد ‏2020-11-01, 11:03 صباحا 33

 الاستعداد للامتحانات النهائية

دلّت العديد من الدراسات حول طرق تحسين نتائج الطلاب في الامتحانات التحصيلية إلى أن دراسة الحالة النفسية للطلاب من أكثر الدراسات صعوبة على صعيد البحث الأكاديمي. حيث أن أصعب أساليب البحث هي التي تدور حول الإحصائيات التي تنصب في استنتاج أفضل طرق دراسة الطلاب وتحصيل العلامات المميزة. كما أنها ركزت على العديد من المؤشرات التي من الممكن أن تساعد في التحصيل الدراسي. حيث أنها غالباً لاتلقى الاهتمام من الطلاب أثناء الاستعداد للامتحان. سوف نتحدث في هذا المقال عن كيفية الاستعداد للامتحانات وما يتعلق بذلك من نقاط تشمل طرق تحسين المستوى التحصيلي. بالإضافة إلى طرق تحسين الذاكرة.

نصائح للحصول على درجات أعلى

تنتهي كل سنة دراسية وكل مرحلة دراسية بامتحان يتم فيه تحديد مستوى الطالب التحصيلي خلال تلك السنة أو المرحلة. بالتأكيد لكل طالب طريقة في مراجعة دروسه تختلف عن الآخرين ولكن بشكل عام هناك بعض النقاط أو النصائح التي تساعد الطلاب على الحصول على درجات تحصيلية أعلى. نذكر منها ما يلي:

  • التحضير المسبق للدروس:
    حيث إن قيام الطالب بتحضير دروسه بشكل مسبق ويومياً قبل الذهاب إلى المدرسة أو الكلية يساعد على استيعاب الشرح بشكل أكبر، مما يسهل من عملية المراجعة فيما بعد.
  • مراجعة الدروس في وقتها:
    من العوامل التي تصّعب المراجعة في الامتحانات هو ترك الدروس لتتراكم أسبوعاً بعد أسبوع حتى اقتراب موعد الامتحان. لذلك فإن مراجعة كل درس في وقته وعدم السماح بتراكمها يساهم بشكل كبير في تسهيل الاستعداد للإمتحان.
  • الإستفادة من الأمثلة:
    من أجل استيعاب أي درس أو مادة، لا بد أن يتم ربطه بمجموعة من الأمثلة التوضيحية. فهذه الأمثلة بالإضافة إلى أنها ذات دور كبير في توضيح الدروس، فهي تساعد على التذكر في الإمتحان.
  • التعاون فيما بين الزملاء:
    يعتقد البعض أن الطالب المتفوق هو الذي لا يشارك معلوماته مع أصدقائه. ولكن في الحقيقة أنه بقدر مساعدة الزملاء وشرح الدروس لهم، فإنه يساهم في تثبيت المعلومات عند المتفوق بغضّ النظر عن الدعم الذي يقدمه لزملائه.
  • مراجعة اختبارات الأعوام السابقة:
    قد يملك الطالب القدر الكافي من المعلومات ولكنه لا يعرف النمط الذي يأتي فيه السؤال وبالتالي يعجز عن الإجابة. إن العودة إلى الاختبارات السابقة وسيلة مهمة لتثبيت المعلومات ومعرفة شكل وآلية السؤال. وبالتالي لن يتفاجئ من أنماط غريبة من الأسئلة.

نصائح تساعد على المراجعة:

  • على الطالب تحديد موعد ثابت للمراجعة بشكل يومي والالتزام به.
  • توزيع المواد التي يريد اطالب أن يراجعها على ساعات المراجعة في اليوم بحيث يخصص لكل مادة فترة زمنية محددة حتى لا يمل من مراجعة مادة واحدة طوال ساعات اليوم.
  • وضع فترات استراحة بين كل مادة ومادة أخرى حتى يتجدد نشاطه.
  • البدأ بدراسة الدرس بشكل كامل أول الأمر ثم الانتقال إلى جزئيات الدرس ودراستها كل على حدى.
  • البدء بالدروس الصعبة ثم الانتقال إلى الأسهل وهكذا. لأن نشاط الانسان في البداية يكون في الذروة ثم يخف شيئاً فشيئاً.
  • من المعلوم أنه لكل طالب أسلوب خاص به في الدراسة فمنهم من يفضل الكتابة أثناء الدراسة ومنهم من يفضل القراءة فقط. اعتماد الطالب على نمطه الخاص أثناء الدراسة يريحه ويخلق لديه الدافع بشكل أكبر للمتابعة.
  • إن

كيف يعدّ الطالب نفسه للامتحان:

لابد من الانتهاء من مراجعة المادة التي سيتم الامتحان بها قبله بيوم، لتكون هناك فرصة كافية للراحة قبل الامتحان. الذهاب إلى موقع الامتحان قبل الموعد امحدد وذلك لتجنب التوتر فيما إذا وصل في وقته أو بشكل متأخر. 

الاستعداد ليوم الامتحان:

تشكل الامتحانات مصدر قلق وخوف عند الطلاب وأوليائهم في نفس الوقت. لتجنب ذلك يجب اعتبار الامتحانات فترة عادية وستمر بسلام وسيحصل الطالب على مايريد. لأن الامتحانات تتكرر باستمرار منذ بداية المدرسة وحتى سنوات الجامعة. ولتحقيق ذلك لابد من القيام بما يلي:

  • النوم لفترة كافية ما بين 6 و 8 ساعات يومياً حتى يحصل الطالب على كفايته من النوم.
  • الاهتمام بالفطور المغذي قبل الذهاب إلى الامتحان كشرب الحليب حتى يزيد من تركيز الطالب. ولكن يجب الابتعاد عن الأغذية الثقيلة على المعدة كالفول مثلاً.
  • أثناء الجلوس في قاعة الامتحان الالتزام بالهدوء التام وانتظار ورقة الأسئلة.
  • قراءة الأسئلة بشكل جيد حتى يفهم السؤال جيداً قبل أن يجيب عنها.
  • عند مواجهة بعض الأسئلة الصعبة وعدم تذكر الإجابة، يستطيع تركها للنهاية حتى لا يضيع الوقت.
  • إن مراجعة كميات قليلة وبتركيز واستيعاب أفضل بكثير من مراجعة معلومات كثيرة بدون تركيز.
  • يجب الابتعاد عن المراجعة في الأماكن المخصصة للراحة أو النوم كالسرير أو الأريكة. يجب أن لا يكون مكان المراجعة مشجعاً على النوم.
  • إذا شعر الطالب أن درجة تركيزه تنخفض تدريجياً، يستطيع أن يقوم ببعض الأنشطة الرياضية البدنية مثل المشي، فهذا يساهم في عودة النشاط من جديد.

تقوية الذاكرة

إن الذاكرة هي الجزء الأساسي في آلية الاستعداد للامتحان. وهي الجزء من الدماغ الذي يخزن المعلومات ويسترجعها عند الحاجة. تُقسم الذاكرة إلى ذاكرة قصيرة الأمد وذاكرة طويلة الأمد. لقد قامت العديد من الدراسات بتطوير الأبحاث اللازمة لتقويتها وتعزيزها والمحافظة عليها لأطول فترة ممكنة. هناك دراسة تقول أن استخدام التمارين العقلية وحل الألغاز يمكن أن تنشّط الذاكرة. كما أن القيام بالتمارين والأنشطة البدنية له دور كبير في تقوية الذاكرة والمحافظة عليها. ولا يمكن نسيان ما لنوعية الطعام اليومي من دور في صحة الذاكرة. حيث أن اتباع نظام غذائي صحي متنوع والابتعاد عن اللحوم المُصنّعة والدهون يساهم بشكل كبير في تقوية الذاكرة. 

شارك المقالة