أنواع مصادر التعلم

رضوان محمد ‏2020-10-27, 21:49 مساء 47
أنواع مصادر التعلم

التعلم نشاط يرافق الإنسان طوال حياته. حيث يكتسب من خلاله المهارات والمعارف. يساعد التعلم الإنسان على الاطلاع على جميع القيم والأفكار والعادات في مجتمعه والمجتمعات الأخرى. وحتى يتحقق ذلك لابد من توفر مصادر مختلفة حتى تغذّي وترفد الإنسان ليتعلم. فما هي هذه المصادر؟

مصادر التعلم هي المنبع الذي ينبع منه العلم والمعارف والمعلومات المختلفة. أما في المدرسة فهي الأداة التي يستخدمها المعلم لتوصيل المعلومات إلى المتعلمين. بأسلوب آخر هي الوسائل التي تُستخدم في العملية التعليمية التعلمية. 

أنواع مصادر التعلم

تتنوع مصادر التعلم وتتدرج حسب تدرج استخدامها في التاريخ. فقبل اختراع الكتابة كانت هناك مصادر تتمثل بالمواد الحيوانية والطبيعية البدائية والتي كانت تُستخدم كما هي دون تغييرها أو تعديلها مثل الحجارة والطين والعظام والجلود. أما بعد اختراع الكتابة فقد تطورت مصادر التعلم وتقدمت بقفزة نوعية. حيث أصبحت المطبوعات كالكتب والمجلات والصحف والتقارير العلمية والبحثية مصادر غنية للتعلم.

مصادر التعلم الحديثة

بعد التطورات الهائلة في العصر الحديث والتي طالت جميع المجالات، كانت لمصادر التعلم النصيب الأوفر لهذه التطورات. فقد استطاعت أن تستفيد من جميع الجوانب الأخرى وتسخّرها في خدمة التعلم. فيما يلي بعض من هذه المصادر:

  • المناهج الدراسية: من المعلوم أنه وبعد القفزات النوعية في مجال التعليم، تطورت المناهج التعليمية واصبحت أكثر دقة وتخصصاً وتنوعاً. لقد غدت المناهج غنية بمحتواها ومع ذلك فهي لا تغني عن المصادر الأخرى ولا يمكن أن تكون المصدر الوحيد للتعلم.
  • الصور الفوتوغرافية: تعدّ الصور الفوتوغرافية من أحد المصادر المهمة للتعلم والتي تعمل على زيادة مهارات المتعلم البصرية والعقلية.
  • التجارب العملية: تساعد المتعلمين على استيعاب وفهم أكبر للمواد الدراسية والمفاهيم من خلال المحاكاة و النماذج المصغرة أو الحقيقية.
  • النماذج المرئية: وهي الوسائط المرئية والفيديوهات ذات المحتوى العلمي. غنيّ عن التعريف مدى تأثير هذه الوسائط وما تصفه أو توضحه بشكل مباشر على المتعلمين.
  • الإنترنت: تُعتبر مواقع الإنترنت من أغزر المصادر. فهي مليئة بكم هائل من المعلومات المكتوبة والمصورة ومقاطع الفيديو التي تغطي معظم العلوم وفروعها بكل تفاصيلها.
  • تطبيقات الهواتف الذكية: بعد الانشار الواسع للهواتف الذكية بين معظم الشرائح والأعمار في المجتمع، انتشرت في الآونة الأخيرة تطبيقات تعمل على الهواتف الذكية تساعد على التعلم سواء كانت تحوي معلومات متنوعة أو تطبيقات تفاعلية تتفاعل مع المتعلم وتسهّل تقدمه.

ما هي مراكز مصادر التعلم؟

مراكز مصادر التعلم هي مراكز تضم مصادر مختلفة وتقنيات خاصة بالتعليم. فهي تساعد المعلم والمتعلم بشكل مباشر على اكتساب المهارات من حيث البحث عن المعلومات وتحليلها وبناء المعارف في جميع المجالات. من جهة أخرى تساعد مراكز المصادر هذه على دعم مؤسسات التعليم المختلفة وتلبية حاجات المجتمع من التعليم وبشكل خاص فيما يخص المدارس والجامعات. كما أنها تساعد على توفير النفقات الخاصة بتجهيز الشعب الصفية من خلال تقنيات ومصادر عديدة. كما أنها تزود المعلمين ببرامج هامة تساعدهم على التعليم.

أهمية مراكز مصادر التعلم:

  • تغيير المكان وأساليب التعلم يكسر الجمود الموجود في النظام المدرسي.
  • توفير البيئة التعليمية المناسبة المُحفّزة للمتعلم على استخدام مصادر التعلم المختلفة.
  • يعطي المتعلم الفرصة في اختيار الوقت والموضوعات التي يفضلها أو التي يرغب بالتعرف على المزيد من المعلومات عنها.
  • تصبح البيئة الصفية أكثر جاذبية للمتعلمين وتزيد من إثارة اهتمامهم وانتباههم.
  • تساعد المعلم على تحضير الحصص وتنفيذها.
  • تصنيف المصادر التعليمية وتنظيمها بشكل يسهل التوصل إليها.

بعض الأنشطة المتنوعة لمصادر التعليم:

  • الأنشطة التعليمية: حيث يقوم المعلم بمساعدة المتعلم ودعمه في العملية التعليمية.
  • الأنشطة القرائية: تساعد المتعلمين على القراءة وتنمية القدرة على التعبير اللفظي.
  • الأنشطة التعلمية: في هذا النوع من الأنشطة يعتمد المتعلم على نفسه لتنمية ودعم مهارات التعلم.
  • الأنشطة المعلوماتية: تساعد المتعلمين على تنمية مهارات البحث وانتقاء المراجع.
  • الأنشطة الثقافية: تساعد المتعلمين على التزود بالثقافة من خلال المشاركة في المسابقات المدرسية والمحاضرات.
  • الأنشطة التعاونية: يعمل المتعلمون على بشكل تعاوني وفي مجموعات بهدف الوصول إلى تحقيق الأهداف المرجوة منه.
  • الأنشطة الاجتماعية: وتهدف هذه الأنشطة إلى خدمة المجتمع مثل الاشتراك في حملات التوعية ضد التدخين أو الإدمان.

أهمية مصادر التعلم:

لمصادر التعلم أهمية كبيرة للمعلم والمتعلم. فهي التي يتم من خلالها تنفيذ عملية التعليم والتعلم. من جهة أخرى تتوقف أهميتها على مدى الاعتماد على تلك المصادر وقدرتها على تحقيق المطلوب وأيضاً فاعليتها في العملية التعليمية وبالتالي كمن أهميتها فيما يلي:

  • تكمن أهميتها في مدى المضمون الذي تحتويه ومدى ملائمته مع الموقف التعليمي.
  • تلعب دوراً كبيراً في التقدم في المسيرة التعليمية.
  • بدون مصادر التعلم العملية التعليمية لا جدوى منها.
  • كلما تمتعت مصادر التعلم بالحداثة والتجديد ومواكبة المرحلة التي تمر بها، كلما ساهمت في تنشيط عملية التعلم وتحقيق نتائج مُرضية في المدى القريب والبعيد أيضاً.

تعتبر مصادر التعليم الحديثة من أهم المصادر التي تساعد المعلمين والمتعلمين للحصول على المعلومات المختلفة. كما أنها تساعد على تحفيز وترغيب وتنشيط عملية التعلم. إنها من الركائز التي لا يمكن الاستغناء عنها في العملية التعليمية التعلمية.

شارك المقالة