علاج نقص هرمون النمو

رضوان محمد ‏2020-10-23, 20:04 مساء 11

 الغدة النخامية هي غدة صغيرة بحجم حبة البازلاء تقع في قاعدة الجمجمة وتفرز ثمانية هرمونات وبعض هذه الهرمونات تتحكم في نشاط الغدة الدرقية. قد يولد الطفل بمرض نقص هرمون النمو بنسبة حالة ولادة واحدة من بين 7000 ولادة تقريباً وتسمى هذه الحالة بالتقزم أو التقزم النخامي. يُفرز هرمون النمو في الغدة النخامية ونقص هذا الهرمون هو حالة طبية تنتج عن عدم إفراز هرمون النمو بشكل كافي وغالباً ما يحدث عند الأطفال أكثر من البالغين وبشكل عام يؤدي العوز بهرمون النمو إلى قصر القامة وفشل النمو عند الأطفال والتعب وضعف العضلات وتراكم الدهون في البطن ومشاكل غير محددة بما في ذلك السمنة الجذعية مع تقلص نسبي في كتلة العضلات لدى البالغين وقد يكون موجوداً عند الولادة (عيب خلقي) أو تشمل أسباباً وراثية أو نتيجة لصدمة أو إصابة دماغية حادة والسبب الأكثر شيوعاً هو الورم الغدي في الغدة النخامية ونادراً ما يكون مجهول السبب.

الأعراض الجسدية لنقص هرمون النمو

  • الأطفال الذين يعانون من نقص هرمون النمو يعانون من القصر في القامة ودهون حول البطن.
  • يعاني الطفل من تأخر سن البلوغ في حال ظهور المرض لاحقاً عليه.
  • ضعف العظم مما يؤدي لسهولة التعرض للكسور خاصة عند كبار السن وقد يعاني البعض من سرعة الشعور بالتعب.
  • ارتفاع الكوليسترول في الدم عند البالغين وذلك بسبب التغيرات في عملية التمثيل الغذائي في الجسم الناتجة عن انخفاض مستويات هرمون النمو.
  • قد يبدو وجه الطفل أصغر من الأطفال الذين هم في نفس عمره.
  • نمو الأسنان بشكل بطيء لدى الطفل.
  • نمو الشعر ببطء لدى الطفل.
  • تأخر البلوغ.
  • الصلع عند الرجال.
  • جفاف الجلد.
  • مشاكل قلبية.
  • هشاشة العظام.
  • زيادة في الوزن خفيفة إلى معتدلة وخاصة في منطقة الخصر.

الأعراض النفسية لنقص هرمون النمو

  • ضعف الذاكرة.
  • انخفاض تقدير الذات.
  • الاكتئاب.
  • ضعف التركيز.
  • قلق وتوتر.

كيف يتم تشخيص هرمون النمو

  • اختبار الدم.
  • اختبارات وظائف الكلى والغدة الدرقية.
  • الأشعة السينية.

علاج نقص هرمون النمو

كان الأطباء قديماً يستخدمون هرمون النمو الطبيعي المأخوذ من جثث الموتى لتعويض النقص في جسم الإنسان، ولكن مع تطور الطب أصبح هنالك ما يسمى بهرمون النمو الصناعي الذي لقي نجاحاً كبيرا لعلاج النقص عند الأطفال والبالغين على حد سواء، حيث أنه يتم حقنه في الأنسجة الدهنية في الجسم كالأرداف والفخذين والجزء الخلفي من الذراعين وتستمر فترة علاج الطفل حتى يبدأ الجسم بتكوين هرمون النمو بمستوى طبيعي في سن البلوغ وفي بعض الأحيان قد يحتاج المريض لمواصلة العلاج طوال حياته.

تعويض نقص هرمون النمو عند الأطفال

يتم علاج هذا الاضطراب بمجرد تشخيص الطفل، حيث أن العلاج يتضمن الحقن المنتظم لهرمون النمو البشري حيث يتلقى بعض الأطفال الحقن بشكل يومي في حين البعض الآخر يتلقى الحقن عدة مرات في الأسبوع وعلى الرغم من أن العلاج يستمر لسنوات إلا أن النتائج تظهر في غضون عدة أشهر ومن الجدير بالذكر انه يتم زيادة الجرعة بالتدريج إلى أن تصل إلى أقصاها في مرحلة البلوغ، ومع ذلك لا يظهر كل الأطفال استجابة للعلاج فقد تختلف فعالية العلاج من طفل لآخر. كما تجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة أخصائي الغدد الصماء للأطفال مرتين إلى أربع مرات سنوياً في حال كان الطفل في مرحلة علاج وذلك من أجل مراقبة تطور نمو الطفل بالإضافة إلى ضبط الجرعة العلاجية إذ يكون الطفل بحاجة إلى زيادة أو نقصان أو وقف استخدام الجرعة وذلك استناداً إلى نتائج اختبارات الدم.

علاج نقص هرمون النمو عند البالغين

بمجرد تأكيد إصابة الشخص البالغ بنقص هرمون النمو يصف الطبيب حقن هرمون النمو البديل حيث أن لهذا الهرمون البديل تأثيرات كثيرة مفيدة فهو يعمل على تحسين الصحة العامة للشخص وتحسين جودة حياته كما يلعب دوراً في تقليل إجمالي الدهون في الجسم لدى الشخص البالغ وخاصة الدهون الموجودة حول منطقة البطن.

طرق طبيعية لعلاج نقص هرمون النمو

هنالك العديد من الطرق الطبيعية تزيد من هرمون النمو ودون أي آثار جانبية منها:

  • النوم الصحي: إذ أنه خلال النوم المريح والهادئ ينشط إفراز هرمون النمو بشرط أن يكون النوم في الساعات الأولى من الليل لذلك يجب الابتعاد عن السهر.
  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم.
  • تناول السكريات والكربوهيدرات: نقص تناول هذه المواد يؤدي إلى نقص إفراز هرمون النمو، وزيادة مستوى الأنسولين في الدم.
  • تناول البروتينات.

تُظهر بعض الدراسات أن الآثار الجانبية لعلاج نقص هرمون النمو بالحقن قد تكون أكثر احتمالية للحدوث عند كبار السن، ولأن الدراسات التي أجريت على البالغين هي دراسات قصيرة المدى، فليس هناك شيء مؤكد عن انتهاء هذه الآثار الجانبية أو تحولها إلى الأسوأ، كما أنه عند وصف الهرمون من قبل الطبيب يتم إعطاء الهرمون على شكل حقن تحت الجلد وليس بشكل فموي كما أن هناك ادعاء بمكملات غذائية تحتوي هذا الهرمون، وإلى الآن لا يوجد صحة لهذه الادعاءات.

شارك المقالة