قوانين التعليم عن بعد

قصي عيد الرزاق العيافي ‏2021-05-20, 14:21 مساء 117
قوانين التعليم عن بعد

التعلم عن بعد

وفقاً لأسس التنمية البشرية لعناصر التعليم المختلفة ذات السياقات العلمية ، والتي نظمها المعلمون واكتسبها المتعلمون من الطلاب والأفراد في مجتمع الحياة ، فقد تم تقسيم العملية التعليمية إلى مجموعة من الأشكال والأساليب المرتبطة بالآلية لاكتساب علوم مختلفة ، ومن أهم هذه الأساليب التعليم عن بعد ، يشير التعليم عن بعد إلى مجموعة من السياقات التعليمية المختلفة ، والتي يتم تناولها وفقاً لأساليب تعليمية مختلفة مثل التعلم الإلكتروني ، والتعليم عبر الإنترنت ، تتضمن هذه الطريقة عدداً من عناصر الفصل المادي بين الطلاب والمعلمين أثناء إجراء العملية التدريسية ، جنباً إلى جنب مع استخدام عدد من تقنيات المعلومات التي لها آثار تيسيرية للتواصل والتواصل بين الطلاب والمعلمين من حيث التفاصيل الشاملة لاكتساب المعلومات العلمية في عملية التعليم عن بعد ، تختلف هذه الطريقة عن الشكل التقليدي للتعليم ، والذي يلزم الطالب بحضور مكان المحاضرات والدروس العلمية ، مما يؤثر بشكل إيجابي على العديد من فئات المجتمع التي غير قادرين على حضور أماكن المحاضرات لأسباب مختلفة مثل سكان المناطق النائية ، والموظفين المتفرغين ، أو المغتربين وغير المقيمين في بلد إعداد المحاضرات ، بحيث يصبح تصنيف المجتمع لعملية التعليم عن بعد ، تصنيف معترف به دولياً وفقاً لأسس التطوير المستمر لهذه العملية التعليمية 

تعرّف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" نظام التعليم عن بعد بأنه عملية اتصال غير مباشرة بين الطالب والمعلم ، مفصولة بالزمان والمكان ، ويتم الاتصال بينهما باستخدام الوسائط التعليمية المطبوعة أو الإلكترونية.

 

دورات التعليم عن بعد  

تتضمن عملية التعليم عن بعد مجموعة من الدورات التعليمية متمثلة في طرق تعليمية مختلفة يستطيع المتعلم من خلالها اكتساب العديد من المفاهيم التربوية ، حيث تشتمل هذه الدورات على دورات تعليمية عبر الإنترنت تساعد في تلقي المعلومات والعلوم المختلفة من المنزل ويمكن أن تقترن هذه الطريقة مع الدورات التعليمية التقليدية في أماكن تقديم الخدمات مثل الجامعات أو الكليات ، بالإضافة إلى تمثيل التعليم عن بعد أيضاً في الدورات المختلطة ، والتي تختلط بأساليب التعليم التقليدية المستخدمة في أماكن التعليم والفصول الدراسية من خلال ضرورة حضور الطلاب إلى الفصل لتلقي المعلومات ، ويمكن للتعليم عن بعد تتم العملية من خلال عقد المؤتمرات التعليمية التي تقام على الهواء مباشرة ، والفيديو من خلال برامج مختلفة مثل سكايب ،  

تطور وسائل التعليم عن بعد 

 

أول من استخدم هذه الطريقة كانت جامعات أمريكا الغربية وأوروبا ، وتحديداً في سبعينيات القرن الماضي ، بحيث بدأت بإرسال المواد التعليمية التي يجب أن يدرسها عبر بريده الإلكتروني ، بحيث تشمل الخطة الدراسية والكتب بالإضافة إلى الفيديوهات التوضيحية ، ويقوم الطالب في المقابل بإرسال كل ما هو مطلوب منه إلى معلمه بنفس الطريقة ، أما بالنسبة للإمتحان النهائي الرئيسي ، فقد كان على الطالب حضور الجامعة لتقديمه ، حتى يتم تقديمه بسرعة وحداثة كثيرة ، ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي من البريد الإلكتروني لتستخدم في التعلم عن بعد بحيث يمكن للطالب مشاهدة محاضرته مباشرة وطرح الأسئلة التي يريدها في نفس الوقت

قوانين التعليم عن بعد  

  • وجود جهاز كمبيوتر خادم يتمتع بسعة وسرعة جيدة نسبياً ، مما يسمح بتخزين المعلومات المتعلقة بالمواد الأكاديمية ، وقد توفر الجامعة أو الجهة التي تتبنى برامج التعليم عن بعد هذا الكمبيوتر ، ويعني كمبيوتر الخادم : الكمبيوتر المستخدم لتوفير خدمات لمجموعة من المستخدمين من خلال أجهزة الكمبيوتر العادية الأقل في المواصفات ، هذا النوع من أجهزة الكمبيوتر لديه قدرات عالية.
  • السماح للمبرمجين بالوصول إلى منطقة معينة على الكمبيوتر الرئيسي ؛ من أجل إنشاء صفحات ويب تفاعلية ، باستخدام برامج محددة ، وتتيح هذه البرامج لمستخدم الإنترنت إرسال المعلومات ، وتلقي ردود واستجابات محددة من الكمبيوتر المركزي.
  • توفير برامج لإنشاء وصيانة صفحات الإنترنت مثل برامج نقل الملفات وتحرير الصفحات
  • تزويد المدرسين بخبرة في استخدام أجهزة الكمبيوتر والإنترنت وجميع برامجهم
  • توافر اتصال بين الطلاب والإنترنت بحيث يتمكن الطلاب من الوصول إلى كمبيوتر الخادم
  • يوفر مجموعة واسعة من الإنترنت ؛ تمكن الطلاب من الاتصال بالإنترنت بسرعة عالية ، إذا تضمن نظام التعليم عن بعد محاضرات.

أهداف التعليم عن بعد

  • إتاحة الفرصة لبعض الأفراد والعاملين لإكمال تعليمهم دون انقطاع عملهم أو مغادرة أماكن إقامتهم
  • تحقيق مفهوم جديد للتعليم يتوافق مع التطور العلمي والتكنولوجي ، وكذلك تأهيل الأفراد وزيادة معرفتهم بالتكنولوجيا
  • فتح الباب أمام بعض التخصصات التي يحتاجها المجتمع والتي لا تتوفر في الجامعات والكليات التقليدية
  • توعية المواطنين من خلال البرامج التربوية بوسائل الاتصال المختلفة كالتليفزيون والإنترنت

شارك المقالة