أين تقع كوالالمبور

قصي عيد الرزاق العيافي ‏2021-05-17, 19:55 مساء 91
أين تقع كوالالمبور

مدينة كوالالمبور

تعتبر مدينة كوالالمبور العاصمة الماليزية ، واحدة من أشهر المدن السياحة حول العالم ، ويعود تاريخ تأسيسها الى عام1850 ميلادي ، وهي كذلك المدينة الأهم والأبرز في جنوب شرق آسيا ، وهي بجدارة حصلت على المركز الأول في العديد من النواحي ومن أهمها : الثقافية والاقتصادية والتجارية والمالية والسياحية ، وقد كان رئيسها الأول رجاء عبد الله ، وتعتبر مدينة كوالالمبور كبيرة من حيث تعداد السكان حيث بلغ عدد ساكنيها 1.5مليون شخص ، من إجمالي سكان ماليزيا البالغ 32 مليون نسمة ، تتميز مدينة كوالالمبور بتنوع كبير في سكانها واختلاف في أعراقهم وأديانهم وثقافاتهم إذ يوجد فيها ( الهنود والصينيون و الماليزيون والجاريون والملاويون )، ومن اللافت أيضاً أنه يوجد فيها الكثير من العرب من مقيمين وسياح وطلبة علم ، وتعتبر الديانة الإسلامية الديانة الرسمية لمدينة كوالالمبور، وتقدر مساحتها ب 243 كيلو متر مربع ، وتستقطب كوالالمبور السياح والزوار من كافة انحاء العالم

الموقع الجغرافي لمدينة كوالالمبور

إن مدينة كوالالمبور أقرب ما تكون الى الساحل الغربي ،(مقابل جزيرتي سومطرة ، واندونيسيا ) لشبه جزيرة ماليزيا ، إلا أنها لا تقع مباشرة عل مضيق ملقا ، وهي ليس لها أية واجهة بحرية ، إذ تم بناء المدينة عند التقاء نهر كلانج ونهر جودباك ، ويعني اسم المدينة كوالالمبور ) ، " التقاء موحل " ، وتحتوي المدينة على وادي كلانج ، وتضم أيضاً جبال " تيتيو أنغسا " ، وبإلاضافة إلى مضيق ملقا غرباً ، تمتد إحداثيات مدينة كوالالمبور فلكياً بين خط طول 8 ° 3 شمالاً ، وخط عرض 101 ° 41 شرقاً ، أما جغرافياً هي تقع على السواحل الغربية لشبه جزيرة ماليزيا ، بين تايلاند وسنغافورة ، وغرب جزيرة سومطرة الاندونيسية، سيلانجور ، التي تقع في وادي كلانج ، تقع كوالالمبور على بعد 91 ميلاً ( 146.45 كم ) من مدينة مالاكا الماليزية ، و 125 ميلاً ( 201.168 كم ) من إيبوه ، وهي رابع أكبر مدينة في ماليزيا ، تبعد وكوالالمبور عن مطارها الدولي حوالي نصف ساعة بالقطار ، أو 45 دقيقة بسيارة الأجرة.

مناخ مدينة كوالالمبور:  

يتميز المناخ في مدينة كوالالمبور ، بتباينه ما بين الحر والبرد ، على مدار السنة ، وتكثر الأيام التي تكون فيها اشعة الشمس الدافئة ، ويترواح معدل درجات الحرارة في كوالالمبور مابين 31-21درجة مئوية ، بينما نجد أن معدلات هطول الأمطار تسجل ارتفاعاً كبيراً ، إذ يتراوح المعدل السنوي ما بين 2000 - و2500 مم ، ويكون فصل الشتاء في كولالمبور ممطراً خلال شهور أغسطس ،أكتوبر، سبتمبر ) ، على طول  الساحل الغربي ، بينما تكون في شهر( فبراير ونوفمبر) ، على طول الساحل الشرقي ، وفي شرق جزيرة لورينو.

 

السياحة في مدينة كوالالمبور

كانت وماتزال مدينة كوالالمبور وجهة سياحية مهمة ، لما تقدمه من خدمات كثير لزائريها والسائحين ، ومن هذه الخيارات:

  • انخفاض التكلفة في مختلف المجالات والأمور ، فمثلاً نجد أن اللإقامة فيها أرخص من باقي المدن السياحية مثل باريس ، وللسياحة دور مهم في القطاع الاقتصادي لمدينة كوالالمبور ، وتعتبر مدينة كوالالمبور المدينة السادسة في التصنيف العالمي كأكثر مدينة تستقبل زوار وسائحين في العالم ، بعدد زائرين سنوي بلغ 8.9 مليون زائر سنوياً
  • ومن الخدمات المقدمة أيضاً وجود شبكة كبيرة من المرشدين السياحيين
  • كثرة المطاعم والفنادق والمنتحعات التي تتنافس فيما بينا لتقدم للسائحين أفضل الخدمات والترفية
  • كثرة الاسواق والمجمعات التجارية التي تقدم افضل الماركات التجارية ومن الظريف أيضاً أنه يجب على السائح أن يستخدم العملة الماليزية ، وهي الريجينت .

الأماكن السياحية في مدينة كوالا لمبور

تعد كوالالمبور من أغنى المدن السياحية بالمعالم والاماكن السياحية ومنها : (مرتفعات جنتج التي على ارتفاع 1720 متراً فوق سطح البحر ، ويمكن السفر اليها عن طريق التلفريك ) ، وهضبة (بوكية فريزر وهي على ارتفاع 1524متراً فوق سطح البحر ، والتي تمكن زائريها من القيام بالنشاطات الجبلية المتميزة.

بورت ديكسون : هي مدينة ساحلية في كوالالمبور تحتوي على منتجع مائي يحتوي على العديد من الفنادق و بالإضافة الى وجود ميناء بحري  

حديقة سيلانجور : والتي تعد من اجمل حدائق العالم حيث الفراشات المضيئة ليلاً ويمكن أيضاً زيارة شلالات تمبلربارك الواقعة بين الغابات الخضراء ، أما كهوف باتو فتبعد 13 كيلو متر عن مركز المدينة وهي تلة من الحجر الجيري وتحتوي على سلسلة من الكهوف والمعابد

تاريخ مدينة كوالا لمبور  

يعود تأسيس مدينة كوالالمبور إلى عام 1857 م على يد رجا عبد الله ، أحد أفراد العائلة المالكة في سيلانجور ، والذي عمل مندوباً عن يام توان ، حاكم منطقة كلانج ، عند وصولهم إلى نقطة التقاء نهري جومباك وكلانج ، شقوا طريقهم إلى غابة تقع هناك ، ووجدوا ما كانوا يبحثون عنه في المنطقة التي تقع فيها مدينة كوالالمبور حالياً ، ومن هنا بدأت المدينة لتطوير؛ بدأت كمنجم باستخراج القصدير ، وبدأ عمال المناجم يتدفقون عليها للعمل ، ومع مرور الوقت انتشر وسطاء المدينة كمركز تجاري مهم ، وبدأت في جذب المستثمرين إليها .

المواصلات والنقل في مدينة كوالالمبور  

تتواجد في مدينة كوالالمبور العديد من الطرق الرئيسية للنقل البري كما أنه يوجد فيها نقل جوي متميز يعتمد على مطارين موجودين في مدينة كوالالمبور و هما مطار ( كوالالمبور الدولي الموجود ) في سيلانجور ، ومطار ( السلطان عبدالعزيز شاه ) أو ما يعرف بسونانج ، وهو يتميز بأسعاره المنافسة المناسبة ،  بالإضافة إلى أنه يوجد في كوالالمبور شبكة كبيرة وكثيرة من السكك الحديدية والعديد من المحطات ، مع وجود عدد ضخم من الحافلات السياحية المخصصة لنقل الركاب من المدينة ومن بيوتهم إلى أعمالهم ، وسيارات أجرة مناسبة لأصحاب الدخل المحدود  

البناء والتصميم العمراني لمدينة كوالالمبور  

 تتميز بروعة الهندسة المدنية والمعمارية ، يتأثر التصميم المعماري للمدينة بهندسة الاستعمار بتأثير التقاليد الآسيوية والتقاليد الإسلامية في بناء المنازل والمساجد ، وقد شهدت مدينة كوالالمبور في القرنين التاسع عشر والعشرين بدء النشاط العمراني بشكل متزايد وملحوظ وكبير والذي يعتمد على نمط العمارة القوطية

 

شارك المقالة