موضوع تعبير عن مولد النبي

محمد طلب الياسين ‏2021-05-17, 17:58 مساء 103

مولد النبي الشريف

ولد رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ سيد الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول، من عام الفيل  ، حيث أن 

أنار  بحسنه مكة المكرمة التي ولد فيها فكان بشرى ساره آمنة بنت وهب ، وخير خلفا لأبيه الهاشمي المتوفي عبد الله بن عبد المطلب ، ومصدر 

فخر وسرور لجده عبدالمطلب ،الذي تبناه بعد وفاة أمه ثم ولى شأنه لعمه أبي طالب من بعده  ،عاش الرسول صلى الله عليه وسلم 40 سنة حيث 

ان ينتظر المسلمون في كل عام يوم ميلاد سيدهم المصطفى.

من مظاهر الاحتفال بمولد النبي

 حيث كان هناك العديد من مظاهر الفرحة والسرور في الدول العربية والأسلامة عند حلول هذه اليوم، حيث انه ليس من أعياد المسلمين المشرعة، 

 الا انها رغبه لا تبارح قلوبهم في تعظيم هذا اليوم الذي جاء فيه حامل نبراس الهدى للبشرية ، هذا يدفعهم للفرح بهذا اليوم والابتهاج في 

وكانت الشوارع تزداد ذكرى ميلاد الحبيب فتفوح روائح البخور الطيبة بعض البيوت وتعقد وحلقات الذكر في المساجد ، حيث يُحيي المسلمون في 

مختلف دول العالم  مناسبة المولد النبوي الشريف بكل فرحه وبهجة و فخرٍ واعتزاز بهذا اليوم ، كما يتضمن الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة إعلان 

العطلة السمية بكافة الدول الأسلامية ، تبجيلاً وتكريماً لعظمة ذكرى مولد الرسول - صلى عليه وسلم -  وإحياءً لها، فمولد نبي الأمة فيه الكثير 

من الدروس والعبر التي تُعطي أملاً بالتغيير نحو الأفضل، حيث أن ولادته عليه السلام ارتبطت بالكثير من المعجزات، حيث أن في  يوم ولادته أرسل 

الله تعالى طيوراً أبابيل تحمي البيت الحرام من بطش أبرهة الأشرم، فالعناية الإلهية جاءت مرافقةً لولادته - صلى الله عليه وسلم - ، ومرتبطة فيه،

  من الأشياء المحبوب فعلها في عيد المولد النبوي الشريف، إحياء سيرته عليه السلام وتعليمها للصغار والكبار وذكر الدروس والعبر التي مرت في 

حياته، بالإضافة إلى إحياء سنته الشريفة سواء كانت في الأقوال أو الأفعال، فالاحتفال بهذه المناسبة لا يكون فقط بقول القصائد والأناشيد 

الدينية، وإنما يكون بحفظ الأحاديث النبوية الشريفة وتفسيرها وعمل السنن التي حث عليها النبي عليه السلام، وكثرة الصلاة على النبي - عليه 

السلام -، ومعرفة سيرة حياته، وذكر المعاناة التي مرّ بها عليه السلام في سبيل نشر الدعوة الإسلامية،

نبذة عن حياة النبي - صلى الله عليه وسلم 

 

 _مرحله شبابه والأعمال التي قام بها :

 عاش الرسول لدى عمه أبو طالب ، حيث لم يكن عم الرسول  أبو طالب من أصحاب المال الكثير والوافر، إذ عمل النبي محمد  صلى الله عليه وسلم 

 برعي الغنم وكان يأخذ عليه أجراً مساعدةً منه لعمّه ، حيث قال الرسول  عليه أفضل الصلاة والسلام _ : «ما بعث الله نبيًا إلا رعى الغنم. فقال 

أصحابه: وأنت؟ فقال: نعم، كنت أرعاها على قراريط (أجزاء من الدراهم والدنانير) لأهل مكة»،وفي الثانية  عشر من عمره، سافر الرسول عليه السلام 

 مع عمه ابي طالب إلى بلاد الشام للتجارة، فلما نزلوا  مدينة بصرى في بلاد الشام مرّوا على راهب اسمه ،  وكان عالماً بكتاب الانجيل ، فأخذ ينظر إلى 

محمد ويتأمله، ثم قال لعمه أبي طالب «ارجع بابن أخيك إلى بلدك واحذر عليه اليهود فو الله إن رأوه أو عرفوا منه الذي أعرف ليبغنة عنتا، فإنه 

كائن لابن أخيك شأن عظيم نجده في كتبنا وما ورثنا من آبائنا».

 _  معجزات الرسول  صلى الله عليه وسلم :

 -فإن أعظم معجزة هي القرآن الكريم :

  حيث إن ما في القرآن الكريم من الآيات ، ما يدلّ على عِظم فضله وما فيه من الدروس والعِبر والمعجزات الكثيرة التي يندهش العقل أمامها ، 

قال الله -عز وجل في كتابه الكريم -: " ذَلك الْكتاب لَا ريبَ ۛ فيهِ  هدى لِلمتقِينَ" ، وقال -جل جلاله -: "وإنه لتنزِيل رب العالمين"، إذ تمتاز معجزة 

القرآن عن غيرها من المعجزات بأنها باقية إلى يوم القيامة، فكلّ ما سِوى القرآن من المعجزات قد انتهى وزال بزوال السبب والزمن، وما زال 

القرآن يثير الدهشة في  النفس البشرية المسلمة وغيرها بما تحتويه من الإعجاز العلمي والتشريعي والبلاغي، وقد ثبت عن أبي هريرة -رضي الله 

عنه- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: "ما مِنَ الأنبِيَاءِ نَبيٌ إِلَا أُعطي مِنَ الآياتِ ما مِثلهُ أُومِنَ، أَوْ آمنَ، عليه البشَر، وإنَما كانَ الذي أُوتِيت 

وَحيا أَوْحاه اللَه إِلي، فأرجو  أَنِي أَكثرُهم تابعا يومَ القيامةِ"، كما يوجد العديد من المعجزات منها الأسراء والمعراج ،انشقاق القمر ، نبع الماء من بين 

أصابعه، إكثار الطعام ، تكلم الحيوانات والجمادات .

 

وفاة النبي صلى الله عليه وسلم 


توفي النبي محمد _ صلى الله عليه وسلم_ في شهر ربيع الأول من السنة الحادية عشر للهجرة وترك فينا حباً و شوقاً متجدداً للقائه لا يخبو ، يجب 

 أن يكون دافعاً لنا لعمل الخير، واستحضار الرقابة الإلهية والنبويّة لنا كما قال الله في عزيز كتابه "وَقلِ اعْملُوا فسيَرى اللَه عملكم وَرسولُه 

والمؤمِنُونَ وستردونَ إِلى عالمِ الغَيبِ والشهادَةِ فَينبِئكم بِما كنتم تَعملونَ"، ولنعتصم بحبل الله وسنة رسوله لكي لا نضل أبداً، ولنلحق بمراكب 

الغانمين ،  بشفاعته وحلاوة جواره يوم الدين.

 

شارك المقالة