ماهي الزواحف ؟

سلام خربوطلي ‏2021-05-14, 00:17 صباحا 121
ماهي الزواحف ؟

نبذة تعريفية عن الزواحف

الزواحف حيوانات فقارية متغيرة درجة الحرارة، ذات جلد جاف مغطى بالحراشف. وللزواحف أشكال وأحجام وألوان مختلفة. ومنها: الحيات والسحالي والسلاحف والتماسيح. ولأنها لا تعتمد على الماء فـي تكاثرها فقد تكيّف معظمها بحيث يعيش طوال حياته على اليابسة. 

وتنتشر الزواحف بكثرة على الأرض وخاصة في المناطق الإستوائية والمعتدلة ولا تستطيع العيش بالأماكن الباردة. 

خصائص الزواحف 

هناك عدة خواص للزواحف, نذكر من هذه الخصائص:

  • حيوان فقاري تمكن من العيش على اليابسة بعيداً عن الماء.
  • بعض أنواعه تضع بيوضاً على الأرض, تكون هذه البيوض ذات أغشية عديدة.
  • للزواحف جلد جاف ذو حراشف سميكة لحمايته, وقد تكون الحراشف ملساء أو خشنة.
  • تنسلخ الطبقة الحرشفية الجافة القوية بين الفترة والأخرى, فهي لا تنمو مع نمو الحيوان.

أنواع الزواحف 

هناك عدة أنواع للزواحف تصنّف تبعاً لاختلاف تركيب أجسامها, ومن هذه الأنواع : 

السلاحف 

تتغذى على الحشرات والديدان والنباتات والأسماك، ولها غطاء صلب تنسحب داخله لتحتمي من الأعداء.

التماسيح 

وهي حيوانات مفترسة تعيش في الماء أو بالقرب منه. وتوجد هذه الزواحف الضخمة بكثرة في جنوب الولايات المتحدة وجنوب السودان.

الحيات والسحالي

تشكل أكبر مجموعات الزواحف، وللحيات حاسة شم متطورة, وذلك لوجود عضو متخصص في سقف الفم، يحس بالجزيئات التي يتم جمعها باللسان. وحركة اللسان المتكررة خروجاً ودخولاً التي نلحظها عند مراقبة الأفعى- ليست سوى طريقتها الخاصة في شم محيطها. ولمعظم السحالي جفون متحركة وآذان خارجية، ولمعظمها أرجل، وأصابع ذات مخالب، أما الحيات فليس لها جفون أو آذان أو أرجل، وهي تعوض عدم قدرتها على سماع الأصوات بتحسس الاهتزازات في الأرض.  

تكيّف الزواحف

يُعد الجلد السميك والجاف والمقاوم للماء من أهم التكيفات التي حدثت للزواحف من أجل العيش على اليابسة. وهذا الجلد مطى بالحراشف التي تقلل من فقدان أجسام الزواحف للماء, كما أنها تعمل على حماية الزواحف من الأذى.

الوظائف الحيوية للزواحف

ضبط درجة حرارة الجسم

تُعد الزواحف حيوانات متغيرة الحرارة, أي أنها تعتمد على البيئة المحيطة بها لتساعدها في تنظيم درجة حرارة أجسامها.

تحافظ الزواحف على حرارة أجسادها دافئة في الشمس خلال النهار, وتحت الماء في الليل. كما أنها تتحرك باتجاه الظلال أو تسبح أو تأوي إلى جحور تحت الأرض كي تحافظ على برودة أجسادها. 

التغذية 

هناك أنواع متعددة من تغذية الزواحف, وهذه الأنواع هي:

1- آكلات الأعشاب: حيث تقطع النباتات إلى قطع صغيرة, وتبتلع القطع الليفية شديدة الصلابة وتهضمها بفضل جهازها الهضمي الطويل. 

مثال هذا النوع هو سحلية الإجونا الضخمة.

2-آكلات اللحوم: مثل الثعابين التي تفترس الحيوانات الصغيرة وبيض الطيور وحتى الثعابين الأخرى, فتختطفها بفكوكها ثم تبتلعها كاملةً. 

كما أن التماسيح تأكل الأسماك وأي حيوان أرضي. 

3- آكلات الحشرات: كالحرباء التي لها ألسنة لاصقة طويلة بطول أجسامها تقلبها للخارج لصيد الحشرات. 

التنفس 

تتميز الزواحف بوجود رئات اسفنجية تعطيها مساحة للتبادل الغازي, كما أن لها عضلات حول أضلعها تساعدها على توسيع التجويف الصدري وتقليصه أثناء الشهيق والزفير. 

ولها أيضاً حواجز جلدية تفصل الفم عن الممرات الأنفية فتسمح لها بالتنفس من الانف بينما يبقى الفم مفتوحاً. بالإضافة إلى وجود رئتان فعالتان للتبادل الغازي مع البيئة الخارجية, ولدى أنواع قليلة من الثعابين رئة واحدة فقط.

الدوران

يشمل جهاز الدوران عند الزواحف دورتان اثنتان, حيث أنه في الدورة الأولى ينتقل الدم من وإلى الرئتين, وفي الدورة الثانية ينتقل من وإلى باقي أجزاء الجسم.

ويتكون القلب عند الزواحف من أذينين وبطين واحد ذو حاجز أو جدار غير كامل يساعد في فصل الدم الغني بالأوكسجين عن الدم الفقير بالأوكسجين خلال دورة ضخ الدم.

ويجدر بالذكر أن التماسيح تمتلك قلب أكثر تطوراً من الزواحف الباقية, حيث يتألف من أذينين وبطينين.

الإخراج

يتكون البول عند بعض الزواحف في الكليتين ثم ينساب خلال أنابيب مباشرة للمذرق, كما في البرمائيات.

والبعض الآخر من الزواحف يخزن البول في المثانة قبل أن يطرد من المذرق. 

الإستجابة

إن التركيب الأساسي لدماغ الزواحف يشبه التركيب الموجود بالبرمائيات, حيث أنها تمتلك الدماغ المؤلف من المخ والمخيخ والفصان البصريان والنخاع المستطيل والفصان الشميان, بالإضافة إلى أن الزواحف النشطة في النهار تمتلك عيون مركبة لتساعدها على رؤية الألوان بوضوح.

ولمعظم الزواحف فتحات أنفية مزدوجة وزوج من الأعضاء الحسية في الفم لاستكشاف الروائح والمواد الكيميائية. بالإضافة إلى أنها تمتلك طبلة أذن خارجية وعظمة مفردة توصل الصوت إلى الأذن الداخلية.

وبعض الزواحف تلتقط الهزات الأرضية من خلال عظام في الجمجمة, وأيضاً بعضها له القدرة على التقاط درجة حرارة جسم الفريسة.

الحركة

تتميز الزواحف ذات الأرجل بوجود أطراف قوية وكبيرة تمكنها من المشي والجري والزحف أو السباحة والتسلق, وتتميز بعضها بانثناء أرجلها تحت جسمها لحمل الأوزان الثقيلة. 

كما أن وجود العمود الفقري يساعد الزواحف على الحركات المتنوعة. وللزواحف أيضاً عنق يتيح لرأسها الحركة والرؤية على نطاق واسع.

التكاثر

فيما يتعلق بعملية التكاثر, تكيفت الزواحف بنجاح مع الحياة على اليابسة بطريقتين:

فبيوضها الأمنيونية مغطاة بقشور صلبة تكفل لها حداً مقبولاً من الحماية. وهي تتكاثر عن طريق الإخصاب الداخلي حيث تلقح الحيوانات المنوية البيوض داخل جسم الانثى,لذا فالماء غير ضروري لتكاثرها.  

ينمو الجنين ويتغير داخل بيئة البيضة الأمنيونية، حيث يتغذى على المح (صفار البيضة). وتحمي القشور كلا من الجنين والمح إلى أن تفقس  

البيضة ويخرج الزاحف الصغير مكتمل النمو.  

وفي بعض أنواع الحيات تحتفظ الإناث بالبيض داخل أجسامها، فتحضنه إلى أن يفقس وتخرج الصغار.  

 

 

شارك المقالة