الكون والنظام الشمسي

قصي عيد الرزاق العيافي ‏2021-05-11, 15:33 مساء 15
الكون والنظام الشمسي

الكون 

هو الفضاء الواسع الذي يتألف من المجرات والنجوم والكواكب والأقمار والكائنات الحية ، منها مايكون معتم مثل الكواكب والأرض التي نعيش عليها واحدة من هذه الكواكب ، ومن الأجرام السماوية مايكون مضيئاً ومتحركاً مثل النجوم كما أن شمسنا التي تمدنا بالضوء والحرارة تعد واحدة منها .

 المجرات

 هي وحدة بناء الكون العظمى، وقد يتألف الكون من الكثير من المجرات المختلفة الأشكال فمنها قد يكون بيضوي الشكل ومنها ماهو قضيبي .

 

 النظام الشمسي

 يتألف النظام الشمسي من الشمس وكل مايحيط بها من كواكب وأقمار وكويكبات والمذنبات والنيازك ولقد يوجد هناك الكثير من الأنظمة الشمسية في مجرة درب التبانة ، تحتوي هذه الأنظمة على أكثر من نجمة واحدة ويصل عمر النظام الشمسي إلى 4.6 مليار سنة تقريباً .

 

أقسام النظام الشمسي

الشمس 

تعتبر الشمس أكبر كائن في النظام الشمسي ، كما تشكل أكبر نسبة فيه بقدر 99.8% فهي النجم المركزي للمجموعة الشمسية وهي تقريباً كروية الشكل وتحوي بلازما حارة متشابكة مع الحقل المغناطيسي ، فهي تعطي الضوء والحرارة لاستمرار الحياة على الأرض وقد تحيط بها الكواكب التي تدور حولها على شكل بيضوي ( قطع ناقص) ، علماً بأن الشمس تحتوي على وقود نووي يساعد على بقائها خمسة مليارات سنة وبعدها تصبح ضخمة جداً ويتغيّر لونها إلى الأحمر ثم تتهدم الطبقات الخارجية للشمس وينهار قلبها لتصبح قزماً أبيض وبعدها تتغيّر إلى جسم مظلم وبارد يسمى بالقزم الأسود .

الأقمار

 يتألف النظام الشمسي من 150 قمراً وقد تعتبر الأقمار أجسام فلكية تحيط بالكواكب ، تحتل الكواكب الضخمة على الكثير من الأقمار في النظام الشمسي وقد لايوجد أية أقمار على سطح كوكبي الزهرة وعطارد .

المذنبات

 يتألف المذنب من خمسة أجزاء يمكننا رؤيتها عند الاقتراب من الشمس وقد تختلف أشكال المذنبات بعضها عن بعض وهي ذات أجسام صغيرة وغالباً تتألف من جليد الماء، توجد في الفضاء ينبعث منها الغازات والغبار والمركبات المؤلفة من الكربون والسيليكون والأمونيا والميثان وغيرها وقد أطلق عليها العلماء في بعض الأبحاث الحديثة كرات الثلج المتّسخة والبعض من العلماء يعتقد أن المذنبات تمثل بقايا ومخلفات المواد التي شكلت بداية النظام الشمسي منذ حوالي 4.6 مليار سنة، وقد يصل عدد المذنبات المعروفة حالياً إلى مايزيد على 3000 مذنب ، كما أن للمذنبات شكل بيضوي قريبة جداً من الشمس ولها ثلاثة أجزاء أساسية مثل : النواة والغلاف الخارجي والذيل .

النواة

 تتكون النواة من قطعة من الصخور وآثار للغبار محاطة بالغازات والجليد ، بينما تقع النواة في قلب المذنب اذ تشكل المركز الأساسي له وقد يقوم الغلاف بتشكيل سحابة تشبه الضباب تحيط بالنواة بشكل كامل وقد يمتد الذيل من المذنب بعيداً عن أشعة الشمس.

الذؤابة 

 وهي سحابة كثيفة تتألف من الماء وثاني أوكسيد الكربون والغازات الأخرى المنبعثة من النواة ولايمكن مشاهدة الذؤابة الا عندما نقترب من أشعة الشمس .

سحابة الهيدروجين 

 وهي سحابة كبيرة جداً تحيط بالمذنب بحيث تخفي المناطق الداخلية منه كما تمثل مايرى من المذنب عند رؤيته من سطح الأرض .

ذيل الغبار 

 يتكون من جزيئات صغيرة من الغبار وبعض الأجزاء من الصخور والجليد التي تسير خلف المذنب والتي قد تمتد لأميال خلفه.

الذيل الأيوني

 يتألف من الكثير من البلازما المدمجة بالأشعة ، لايمكن رؤية الذيل الايوني بالعين المجردة عند رؤية المذنب من سطح الأرض، ومن أشهر المذنبات :

"مذنب هالي" : تبلغ أبعاد المذنب 16 كم بينما يصل عرضه إلى 8 كم ويبلغ قطر نواته 11 كم تقريباً ، وقد يستغرق 75- 76 سنة للدوران حول الشمس .

" مذنب شوميكار- ليفي 9 " : ظهر مقسماً إلى 21 قطعة بفعل تأثير جاذبية كوكب المشتري عام 1992 م يتراوح عرض كل جزء منها إلى 3 كم ، لكنه انهار بإرتطامه بكوكب المشتري عام 1994 م.

" مذنب هيكوتيك ": لقد مرّ على بعد 15 مليون كم من كوكب الأرض عام 1996 م ولقد كان من أقرب مذنب للشمس طيلة 9,000 سنة مضت وظهر حينها على شكل نقطة زرقاء جليدية ذات ذيل غازي خافت .

" مذنب هيل بوب " : كان من أقرب اقتراب للمذنب هيل بوب من الأرض عام 1997 م منذ 4000 عام حيث شوهد آخر مرة من قبل خلال العصر البرونزي وقد يتميّز بحجمه بأنه أكبر من مذنب هالي وأكثر سطوعاً منه لدرجة أنه كان مرئياً من الأرض عندما كان لايزال يدور خارج مدار كوكب المشتري .

الكواكب

 حيث توجد في النظام الشمسي ثمانية كواكب بترتيبها حسب البعد عن الشمس : عطارد والزهرة والأرض والمريخ /الكواكب الصخرية/ والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون / العمالقة الغازية/ ، يتكون الكوكبان الأكبر حجماً المشتري وزحل أساساً من الهيدروجين والهيليوم بينما الكوكبان الآخران والأكثر بعداً عن الشمس هما أورانوس ونبتون فيتكونان من مواد ذات نقط انصهار أكثر ارتفاعاً نسبياً من الهيدروجين والهيليون ، وقد تم اكتشاف بلوتو في عام 1930 م على أنه كوكب وفي أواخر التسعينات صنف بأنه / كوكب قزم/ .

النيازك

 وهي أجسام صلبة تتكون من الصخر الذي تشكل في أحد الأجرام السماوية التابعة للنظام الشمسي وقد تعتبر الكويكبات المصدر الأساسي لهذه الصخور حيث تأتي بنسبة 98% من صخور النيازك من تلك الكويكبات وغالبية النيازك الموجودة على الأرض يتراوح حجمها بين حجم الحصاة إلى حجم قبضة اليد والبعض منها قد يزيد على حجم المباني ، وبسبب سقوط النيازك الكبيرة أدى إلى تدمير الأرض بشكل كبير في بعض الاوقات. الكويكبات: الكواكب الصغيرة أو الكويكبات هي أجسام صغيرة صخرية تدور حول الشمس وقد تكون أقل من نسبة كتلة كوكب الأرض حيث أن كتلتها مجتمعة ويمكن أن تكون خطيرة مما أدى ذلك إلى انهيار العديد من أقسام الأرض سابقاً .

شارك المقالة