قارة أفريقيا

قصي عيد الرزاق العيافي ‏2021-05-09, 17:18 مساء 173
قارة أفريقيا

قارة أفريقيا  

قارة أفريقيا وكما تكتب أيضاً إفريقيا ، تلقب بالقارة السمراء ، وتعتبر قارة أفريقيا ثاني أكبر قارات العالم من حيث المساحة ومن حيث تعتاد السكان ، إذ تبلغ مساحتها 30.2 مليون كيلو متر مربع ، مع العلم أن هذه المساحة تتضمن الجزر المجاورة لها ، قارة أفريقيا تغطي 6% من إجمالي مساحة سطح الأرض ، وتشغل 20.4 % من مساحة اليابسة ، ويأخذ شكلها شكل المثلث تقريباً ، بسبب اتساع وامتداد مساحاتها في أجزائها الشمالية بينما تضيق عند أجزائها الجنوبية ، وتقل الموانئ الطبيعية فيها كون سواحلها قليلة التعاريج وتكون في أغلبها شبه مستقيمة ، ولإشرافها على ممرات مائية مهمة للغاية ، حيث تصل بين قارات العالم كمضيق باب المندب ومضيق جبل طارق ، وبالإضافة إلى قناة العبور العالمية قناة السويس التي تفصل ما بين قارتي إفريقيا وآسيا ، وإذ يحظى نهر النيل الذي يمر بها بإهتمام كبير كونه من أطول أنهار العالم وأكثرها تفرعاً إذ يصل طوله إلى 6650 كيلو متر ، وتحتوي قارة أفريقيا على الصحراء الكبرى الأفريقية التي تصنف ثالث أكبر صحاري العالم ، إذ تبلغ مساحتها 9065000 كيلو متر مربع ، وكما أنها تعتبر الصحراء الأكثر تسجيلاً لإرتفاع درجات الحرارة  

الموقع الجغرافي  

يحد قارة أفريقيا من الجهة الغربية المحيط الأطلسي ( الأطلنطي ) ، والبحلار الأبيض المتوسط من الجهة الشمالية ، والبحر الأحمر والمحيط الهندي وخليج عدن من الجهة الشرقية والجهة الجنوبية 

 

الموقع الفلكي  

لقارة أفريقيا موقع فلكي متميز ، إذ أنها تمتد بين دائرتي عرض 37 درجة إلى الشمال من خط الإستواء ، ودائرة عرض 35 درجة إلى الجنوب من خط الإستواء ، وتمتد بين خطي طول 17 درجة إلى الغرب ( من خط غرينيتش ) ، و 51 درجة إلى الشرق من خط غرينيتش .

مناخ قارة أفريقيا  

طبيعة المناخ وحالاته وأحوال الطقس وتقلباته في قارة أفريقيا متباينة بشكل ملحوظ ، وذلك لأن الصحارى تغطي مساحات واسعة من الجزء الشمالي من القارة الأفريقية ، مع تسجيلها ارتفاعاً شديداً لدرجات الحرارة صيفاً ، وذلك لمرور خط الإستواء عبرها ، أما شتاءً نلاحظ أن درجات الحرارة تنخفض حتى أنها تصل إلى درجة التجمد في العديد من الأماكن الصحراوية الأمر الذي يترك التساؤل والغرابة حول طبيعة المناخ الأفريقي المتقلب  

ومن الجدير بالذكر أن قارة أفريقيا  تحتوي على أكثر من ثلث الأراضي الجافة على سطح الكرة الأرضية ، وذلك بسبب عدم انتظام كميات الأمطار الهاطلة عليها ، وعلى الرغم من ذلك فإن إشراف قارة أفريقيا على عدة محيطات أثر على مناخها العام ولا سيما في الجزء الجنوبي منها ، إذ يمنحها مناخاً معتدلاً وبالتالي يتركز تواجد معظم النباتات في تلك المنطقة .

أقاليم أفريقيا المناخية  

  • الإقليم الاستوائي : ويتمثل بالمناطق التي تكون على مقربة من دائرة عرض خط الإستواء
  • الإقليم الصحراوي : ويتمثل بصحراء كلهاري ، والصحراء الإفريقية الكبرى ، ونامبيا
  • الإقليم الموسمي : ويتمثل بهضبة أثيوبيا
  • إقليم البحر المتوسط : ويتمثل في السواحل الشمالية التي تطل على البحر الأبيض المتوسط

تضاريس قارة أفريقيا  

الهضاب : إذ يغلب على تضاريس قارة أفريقيا الطابع الهضبي ، حيث تشكلت في بداية الأمر أراضيها من عدد من الهضاب الرئيسية الأولى ، ومن أهمها كانت هضبة الصحراء الأفريقية الكبرى ، والتي تغطي الأجزاء الشمالية بشكل شبه  كامل من القارة الإفريقية ، والتي تعتبر من أكبر هضاب العالم من حيث المساحة ، وبالإضافة إلى هضبة إثيوبيا التي تقع في الجزء الشرقي من القارة الإفريقية ، حيث توجد هضبة البحيرات الإستوائية وسط شرق القارة ، وأما هضبة ( الفلد ) تمتد في الجزء الجنوبي ، وتشكل الصحاري أكبر نسبة من مساحة الهضاب ، كصحراء كلهاري ونامبيا والصحراء الكبرة الأفريقية  

البحيرات : تحتوي القارة الأفريقية على العديد من البحيرات الطبيعية ، أهمها : البحيرات الإستوائية من مثل بحيرة فكتوريا ، وبالإضافة إلى بحيرتي تشاد وتانا

الجبال :  تحتوي أفريقيا على سلسلتين من الجبال ومنها سلسلة جبال الأطلس ، الممتدة في كل من دول المغرب والجزائر وتونس ، أي في الجهة الشمالية الغربية لقارة أفريقيا ، والتي يتراوح ارتفاعها ما بين 1800 متر إلى 2500 متر فوق سطح البحر ، وتجدر الإشارة إلى أن قمة جبال طوبقال في المملكة المغربية تعتبر أعلى القمم في هذه السلسلة ، إذ يصل إرتفاعها إلى 4165 متر فوق سطح البحر ، سلسلة الكتل الجبلية المتناثرة والتي يعتبر من أشهرها جبل كلمنجارو ، وهو أعلى جبال قارة أفريقيا ، وكما يوجد فيها جبال تيبستي والهكار والعوينات . 

السهول : تتباين السهول في قارة أفريقيا وتنقسم إلى نوعين هما السهول الساحلية الممتدة على طول سواحل البحر الأبيض المتوسط في الجزء الشمالي من القارة والتي تتميز بقلة اتساعها نتيجة لإقتراب سلاسل جبال الأطلس من البحر الأبيض المتوسط ، والتي يتصف مناخها بالإعتدال ، أما النوع الثاني فهو السهول الفيضية والأنهار والتي تكون ممتدة على طول أنهار القارة الرئيسية مثل نهر النيل الذي يعتبر أطول أنهار العالم 

شارك المقالة